كلمة عميد الكلية
مرحبًا بكم في كلية العلوم الإنسانية بجامعة دار السلام كونتور (يونيدا كونتور). تأسست الكلية عام 2014، وأصبحت من الكليات المتميزة في الجامعة، حيث تضم أكثر من 500 طالب ويدعمها 19 عضو هيئة تدريس بدوام كامل. ويعكس تأسيسها التزامًا راسخًا بدمج العلوم الإنسانية مع مبادئ ومعارف القرآن الكريم. .
تُعَدُّ كلية العلوم الإنسانية بجامعة دار السلام كونتور (يونيدا كونتور) مؤسسة أكاديمية تُعنى بتطوير الدراسات الإنسانية بشكل شامل، بما يشمل اللغة والأدب والثقافة والحضارة. وترتكز الكلية على قيم المعاهد الإسلامية، وتلتزم بإعداد جيل متعلم ذو أخلاق رفيعة وقادر على مواجهة التحديات الثقافية والاجتماعية والفكرية على المستويين الوطني والعالمي.
وقد أُسِّسَت الكلية بروح علمية وخدمةٍ للأمة، حيث تقدم برامج دراسية متنوعة تستكشف ثراء العلوم الإنسانية، مستمدةً من التراث الفكري الإسلامي الكلاسيكي ومن الرؤى المعاصرة. وبدعم من بيئة جامعية متكاملة، ومناهج دراسية ملائمة، وتعزيز مهارات اللغتين العربية والإنجليزية، يُزوَّد الطلاب بقدرات أكاديمية وتحليلية ومهنية قوية في مجال العلوم الإنسانية.
ومن خلال التكامل بين تقاليد العلم في المعاهد الإسلامية والمناهج الأكاديمية الحديثة، تقدم الكلية تجربة تعليمية شاملة تهدف إلى إعداد خريجين من العلماء والمربين والباحثين والممارسين والقادة القادرين على الإسهام الفعّال في بناء مجتمع مثقف وأخلاقي ومنفتح على العالم.
يرتبط التاريخ الموجز لكلية العلوم الإنسانية بجامعة دار السلام كونتور (يونيدا كونتور) بجذور تأسيس معهد دار السلام للتربية (IPD) في 17 نوفمبر 1963م (1 رجب 1383هـ)، والذي شكّل نقطة الانطلاق للتعليم العالي القائم على نظام المعاهد الإسلامية في كونتور. وقد ظهرت كلية العلوم الإنسانية لاحقًا كجزء من تطوير مؤسسات التعليم العالي التي تركز على دراسة اللغة والأدب والثقافة والحضارة في إطار القيم الإسلامية.
ويعكس تأسيس هذه الكلية رؤية مؤسسي معهد دار السلام كونتور في بناء مؤسسة تعليمية رائدة في مجال العلوم الإنسانية، من خلال الجمع بين التراث العلمي الإسلامي والأساليب الأكاديمية الحديثة. ومع مرور الوقت، واصلت الكلية تطورها لمواكبة التغيرات الاجتماعية والثقافية والفكرية على المستويين الوطني والعالمي.
وخلال مسيرتها، خرّجت الكلية عددًا من الكفاءات التي أسهمت في مجالات متعددة، مثل التعليم والبحث العلمي والثقافة وخدمة المجتمع. وانطلاقًا من التزامها بتطوير المعرفة وتعزيز القيم الإسلامية، تواصل الكلية رفع مستوى جودة التعليم وتعزيز دورها كمركز متميز وفاعل في مجال الدراسات الإنسانية.
برنامج الدراسة: العلاقات الدولية ودراسات الاتصال