الماجستير

دراسة الماجستير

يُعد إنشاء دراسة الماجستير في جامعة دار السلام كونتور جزءًا من الرؤية المثالية لمؤسسي مدرسة دار السلام كونتور الحديثة. وقد تم التعبير عن رؤية المؤسسين بوضوح في وثيقة التبرع بالواقف لعام ١٩٥٨، والتي تنص على ضرورة تطوير هذه المؤسسة التعليمية لتصبح جامعة متميزة وذات قيمة.

بدأت هذه الرؤية تتحقق في عام ١٩٦٣ مع تأسيس معهد دار السلام للتعليم، الذي عُرف لاحقًا باسم معهد دار السلام للدراسات الإسلامية. ومع ذلك، وحتى وفاة مؤسسي مدرسة دار السلام غونتور الحديثة الثلاثة (آخرهم في عام ١٩٨٥ )، لم تتحقق الرؤية المتمثلة في تأسيس جامعة بالمعنى الحقيقي للكلمة بشكل كامل.

ثم واصلت الجيل الثاني الخطوات نحو تأسيس الجامعة، بدءًا من إنشاء برنامج الدراسات العليا في عام ٢٠١٠ ، وتلا ذلك تحويل المعهد إلى جامعة في عام ٢٠١٤

تتمثل رؤيتنا في أن نصبح مركزًا متميزًا في الدراسات الإسلامية المتعلقة ببرنامج أسلمة العلوم

لماذا تلتحق دراسة الماجستير في جامعة دار السلام كونتور؟

  • المثقف المسلم

    تخريج مثقفين مسلمين يتمتعون بمعرفة شاملة بالإسلام والحضارة الإسلامية بالرجوع إلى التراث الفكري الإسلامي، بحيث يكونون قادرين على فهم الحضارات الأخرى ونقدها وفرزها

     

  • أسلمة المعرفة

    تخريج علماء مسلمين يتمتعون بالكفاءة في تنفيذ عملية تكامل وإسلامية العلوم المعاصرة، سواء بشكل فردي أو جماعي من خلال التعاون مع خبراء من مختلف التخصصات العلمية، بما يتوافق مع احتياجات الأمة الإسلامية في الوقت الحالي

     

  • بناء الحضارة

    إعداد علماء مسلمين قادرين على دمج قوتهم الأخلاقية والفكرية حتى يتمكنوا من لعب دور مساهم في تطوير الفكر والحضارة الإسلامية.

     

  • شبكة خريجين قوية

    تفتخر جامعة دار السلام كونتور بشبكة واسعة من الخريجين المنتشرين في مختلف المجالات والمهن. وقد قدّم خريجو الجامعة إسهامات بارزة للمجتمع، مما يعكس أثر التعليم في الجامعة ويوفر فرص الإرشاد والتوجيه للطلاب الحاليين. 

     

قوموا بجولة في حرمنا الجامعي.

مرحبًا بكم في جامعة دار السلام كونتور، الجامعة الوحيدة القائمة على نظام المعهد الإسلامي. اكتشفوا مزيجًا فريدًا من القيم الإسلامية الأصيلة والمرافق الحديثة، بما في ذلك قاعات دراسية مجهزة تجهيزًا كاملًا، ومختبرات متطورة، ومكتبة غنية بالمصادر العلمية. عيشوا أجواء المعهد الهادئة من خلال السكن الطلابي، والمسجد الكبير، والحدائق الخضراء الجميلة. في جامعة دار السلام كونتور، لا يقتصر التعليم على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يشمل أيضًا بناء الشخصية وتنمية الروحانية. زورونا واكتشفوا بأنفسكم ما يجعل حرمنا الجامعي متميزًا بحق.