يُعدّ برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية نظامًا تعليميًا مهنيًا متكاملًا وشاملًا، يهدف إلى تنمية كفاءات الطلبة في مجالات الممارسة الصيدلانية السريرية، وخدمات الصيدلة المجتمعية، والإدارة الصيدلانية، وتطوير الابتكار في خدمات الرعاية الصحية القائمة على الأدوية، وذلك من خلال منهج قائم على الممارسة العملية ومدعوم بالقيم الإسلامية وثقافة المعاهد الإسلامية (البيسانترن).
يركّز البرنامج على إتقان الكفاءات المهنية والسريرية والأخلاقية ومهارات التواصل من خلال منهج متعدد التخصصات وقائم على الأدلة العلمية، بما يواكب التحديات الديناميكية والمعقدة في قطاع الرعاية الصحية على المستوى العالمي.
ويهدف البرنامج إلى إعداد خريجين يتمتعون بقدرات تنافسية عالية كمهنيين في القطاع الصحي، ويتّسمون بالشخصية الإسلامية والنزاهة والرؤية العالمية، وقادرين على تقديم رعاية صيدلانية متمحورة حول المريض، تركّز على سلامة المرضى وتحسين جودة الحياة، ضمن إطار التعليم العالي القائم على نظام المعاهد الإسلامية.
يتجسّد الاهتمام بتطوير المعرفة العلمية في برنامج التعليم المهني للصيدلة بكلية العلوم الصحية من خلال تطبيق متكامل لركائز التعليم العالي الثلاث (التعليم والتدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع). وتُوجَّه جميع الأنشطة الأكاديمية نحو تعزيز علوم الصيدلة ضمن إطار نظام الرعاية الصحية، مع التركيز على أسلمة المعرفة المعاصرة، بحيث لا يقتصر التعليم على الجوانب النظرية فحسب، بل يشمل أيضًا إتقان المهارات السريرية، وتحليل العلاجات الدوائية، وتطبيق الرعاية الصيدلانية في أنظمة الرعاية الصحية الحديثة.
وتتمثل خصوصية هذا البرنامج في التركيز على الممارسة الصيدلانية السريرية، وخدمات الصيدلة المجتمعية، وإدارة العلاج الدوائي، إضافةً إلى أنظمة ضمان الجودة وسلامة المرضى. ويُزوَّد الطلبة بالقدرات اللازمة لتحسين استخدام الأدوية من خلال تطبيق مبادئ العلاج الرشيد، والوقاية من الأخطاء الدوائية، وتحسين جودة حياة المرضى، مع تبني مبادئ الاستدامة في أنظمة الرعاية الصحية. كما يشجّع البرنامج على دمج التقنيات الصحية، ورقمنة الخدمات الصيدلانية، واستخدام نظم المعلومات الصحية لتعزيز كفاءة وجودة الخدمات.
ومن خلال هذا النهج، يُوجَّه الطلبة ليكونوا قادرين على تصميم وتطوير أنظمة رعاية صيدلانية مرنة وفعّالة ومستدامة، وإنتاج ابتكارات قائمة على احتياجات المجتمع تسهم في تعزيز مستوى الصحة العامة وسلامة المرضى وجودة الحياة، مع الالتزام بالقيم الإسلامية.
يُتاح لطلبة برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية فرصٌ لتطوير كفاءات متعددة التخصصات في مجال العلوم الصيدلانية باعتبارها محورًا رئيسًا لتعزيز المعرفة العلمية. وخلال مسار التعليم المهني، يُزوَّد الطلبة بتعليم قائم على الممارسة يشمل الصيدلة السريرية، وخدمات الصيدلة المجتمعية، وإدارة العلاج الدوائي، وأنظمة إدارة المستحضرات الصيدلانية. كما يشاركون في برامج تدريب مهني في المستشفيات، والصيدليات، والصناعات الدوائية، وغيرها من مرافق الرعاية الصحية، بهدف تنمية المهارات السريرية، وقدرات تحليل العلاج، والاحترافية في تقديم الرعاية الصيدلانية.
ويُصمَّم هذا النهج التعليمي بصورة منهجية ضمن إطار نظام الرعاية الصحية، مما يمكّن الطلبة من فهم عمليات الرعاية الصيدلانية بشكل متكامل بدءًا من تخطيط العلاج، واختيار الدواء، ومتابعة استخدامه، وصولًا إلى تقييم النتائج العلاجية. كما يُشجَّع الطلبة على تطبيق مبادئ الاستخدام الرشيد للأدوية، وضمان جودة الخدمات، والوقاية من الأخطاء الدوائية، والاستفادة من التقنيات الصحية في تطوير حلول مبتكرة ومرنة ومستدامة.
ومن خلال هذا النهج، يُتوقَّع من الخريجين امتلاك القدرة على تصميم وتطوير أنظمة رعاية صيدلانية فعّالة وكفؤة، والمساهمة في تعزيز سلامة المرضى، وتحسين جودة الخدمات الصحية، والارتقاء بمستوى الصحة العامة بشكل مستدام، مع الالتزام بالقيم الإسلامية.
إلى جانب أنشطة التعليم المهني، يُتاح لطلبة برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية تطوير كفاءاتهم من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الأكاديمية وغير الأكاديمية ذات الطابع التطبيقي والقائم على نظام الرعاية الصحية. وتشمل هذه الأنشطة المشاركة في البحوث العلمية لأعضاء هيئة التدريس في مجالات العلوم الصيدلانية والرعاية الصحية، وبرامج خدمة المجتمع القائمة على التوعية بالاستخدام الرشيد للأدوية، والمشاركة في المنظمات الطلابية المهنية، إضافةً إلى تطوير مشاريع ابتكارية في مجال الرعاية الصيدلانية تهدف إلى تحسين نتائج العلاج وسلامة المرضى.
كما يكتسب الطلبة خبرات عملية من خلال التدريب المهني في مختلف مرافق الرعاية الصحية مثل المستشفيات، والصيدليات، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، والصناعات الدوائية، حيث تشمل هذه الخبرات الممارسة الصيدلانية السريرية، وخدمات الصيدلة المجتمعية، وإدارة المستحضرات الصيدلانية، وتوعية المجتمع بالاستخدام السليم والمستدام للأدوية. ويسهم هذا النهج في تمكين الطلبة من فهم تطبيق أنظمة الرعاية الصيدلانية في الواقع العملي، وتنمية مهارات حل المشكلات القائمة على الممارسة والتقنيات الصحية.
كما يسهم الوسط الأكاديمي القائم على نظام المعاهد الإسلامية في بناء شخصية الطلبة من حيث النزاهة الأخلاقية، والانضباط، وأخلاقيات العمل، والقيادة. وبناءً على ذلك، يُتوقع من الخريجين أن يكونوا عناصر فاعلة في إحداث التغيير من خلال تطوير أنظمة رعاية صيدلانية مبتكرة ومستدامة قائمة على القيم الإسلامية.
بصفتها جزءًا من مؤسسة ذات توجه عالمي، يشجّع برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية الطلبة على تنمية آفاقهم الدولية من خلال مجموعة من الأنشطة الأكاديمية القائمة على التعاون، مثل الشراكات البحثية في مجالات العلوم الصيدلانية وخدمات الرعاية الصحية، وتبادل المعرفة، والمشاركة في المنتديات العلمية على المستويين الوطني والدولي. ويركّز البرنامج على قضايا استراتيجية مثل سلامة المرضى، والاستخدام الرشيد للأدوية، وتطوير الصيدلة السريرية، والابتكار في الرعاية الصيدلانية، وتحول أنظمة الرعاية الصحية القائمة على التكنولوجيا.
ويتوافق هذا النهج مع رؤية البرنامج في إعداد خريجين يمتلكون قدرات تنافسية على المستوى العالمي، وقادرين على التكيف مع تطورات العلوم والتقنيات الصحية، والاستجابة لتحديات أنظمة الرعاية الصحية الحديثة. ومن المتوقع أن يسهم الخريجون في تطوير العلوم والممارسات الصيدلانية بشكل مستدام من خلال منهج علمي وابتكاري قائم على الأنظمة، مع الالتزام بالقيم الإسلامية وثقافة المعاهد الإسلامية كأساس للأخلاقيات المهنية.
يُدعَم برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية بمجموعة متنوعة من المرافق التعليمية المصممة لتعزيز الكفاءات السريرية والتقنية والتطبيقية لدى الطلبة في مجال العلوم الصيدلانية. وتشمل هذه المرافق مختبرات الصيدلة السريرية، ومختبرات تقنيات المستحضرات الصيدلانية، ومختبرات تحليل الأدوية، ومختبرات الصيدلة المجتمعية، بالإضافة إلى مواقع التدريب المهني في المستشفيات، والصيدليات، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، والصناعات الدوائية، والتي تُستخدم في التدريب العملي والبحث العلمي وتطوير الابتكار في خدمات الرعاية الصيدلانية.
وتتيح هذه المرافق للطلبة إجراء تقييمات علاجية قائمة على البيانات، وتحليل استخدام الأدوية، ومحاكاة خدمات الرعاية الصيدلانية، وتصميم وتقييم التدخلات الصيدلانية ضمن أنظمة الرعاية الصحية. ومن خلال منهج قائم على الممارسة المهنية والأدلة العلمية، يتمكن الطلبة من تنمية مهاراتهم السريرية وتعزيز قدراتهم التحليلية واتخاذ القرار لتقديم رعاية صيدلانية آمنة وفعّالة ومتمحورة حول المريض.
من خلال تكامل التعليم المهني القائم على الممارسة الصيدلانية، وتعزيز القيم الإسلامية، وتنمية الكفاءات المهنية التطبيقية، يهدف برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية إلى إعداد خريجين يحملون صفة الصيدلي العلمي الإسلامي، وهم مهنيون في مجال الصيدلة يمتلكون كفاءات في الممارسة الصيدلانية السريرية، وتحليل العلاج الدوائي، وإدارة أنظمة الرعاية الصيدلانية القائمة على الأدلة، وذلك في إطار القيم الإسلامية.
كما يسعى البرنامج إلى تكوين شخصية المبتكر في الرعاية الصيدلانية الإسلامية، وهم خريجون يتمتعون بقدرات ابتكارية في تطوير خدمات الرعاية الصيدلانية، وقادرون على تصميم تدخلات دوائية فعّالة وموجهة نحو سلامة المرضى، وتحسين استخدام الأدوية ضمن أنظمة الرعاية الصحية من خلال منهج علمي وتقني وإداري كفؤ، مع الالتزام بالمبادئ الإسلامية.
من خلال منهج تعليمي مهني قائم على النظام يدمج بين العلوم والممارسة الصيدلانية، والقيم الإسلامية، وثقافة المعاهد الإسلامية، يلتزم برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية بإعداد خريجين مهنيين مسلمين يمتلكون كفاءات في خدمات الصيدلة السريرية، وإدارة العلاج الدوائي، وإدارة أنظمة الرعاية الصيدلانية القائمة على الأدلة.
ويُتوقَّع من الخريجين القدرة على الابتكار في تصميم وتطوير أنظمة الرعاية الصيدلانية التي تركز على سلامة المرضى وفعالية العلاج وكفاءة استخدام الأدوية. كما يُنتظر منهم الإسهام الفعّال في خدمة المجتمع من خلال تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية، وتطبيق التقنيات الصحية الحديثة بشكل متكيف وتنافسي، مع الالتزام بالقيم الإسلامية.
آفاق المهنة
يتمتع خريجو برنامج التعليم المهني للصيدلة في كلية العلوم الصحية بفرص مهنية واسعة في مختلف مجالات الصيدلة وقطاع الرعاية الصحية. حيث يمكنهم العمل كصيادلة سريريين في المستشفيات والصيدليات ومرافق الرعاية الصحية الأخرى، إضافةً إلى دورهم في الصيدلة المجتمعية من خلال تقديم الاستشارات والتوعية بالاستخدام الرشيد للأدوية.
كما يمكن للخريجين العمل في الصناعات الدوائية في مجالات الإنتاج، وضمان الجودة، ومراقبة الجودة، وكذلك في تنظيم الأدوية وتوزيعها. ويمكنهم أيضًا العمل كمستشارين في
المجال الصيدلاني لتصميم أنظمة الرعاية الصيدلانية وسياسات استخدام الأدوية بشكل آمن وفعّال.
وتتيح الكفاءات المكتسبة للخريجين فرصًا للعمل الريادي في مجال الصيدلة من خلال إنشاء الصيدليات أو شركات التوزيع الدوائي أو تطوير خدمات صحية قائمة على التكنولوجيا. كما يمكنهم مواصلة مسيرتهم الأكاديمية كأعضاء هيئة تدريس وباحثين يسهمون في تطوير العلوم والممارسات الصيدلانية بشكل مستدام، مع الالتزام بالقيم الإسلامية.
التسجيل
يتم قبول الطلاب الجدد (PMB) في جامعة دار السلام غونتور لبرنامج البكالوريوس (S1) من خلال ثلاثة مسارات للتسجيل، وهي: المسار العادي، والمسار غير العادي، والمسار الخاص.
يمكن الاطلاع على المعلومات الكاملة حول الشروط وإجراءات التسجيل ونظام القبول للطلاب الجدد في يونيدا غونتور عبر الموقع الإلكتروني:
التكلفة التقديرية للدراسة
يمكن الاطلاع على التكلفة التقديرية للدراسة لبرنامج البكالوريوس (S1) من خلال:
تبادل الطلاب
يحصل طلاب برنامج دراسة علوم الاتصال على خبرة عالمية واسعة من خلال برنامجي تبادل الطلاب والتنقل الخارجي.
معلومات المنح الدراسية
يمكن الاطلاع على المعلومات الكاملة حول شروط وإجراءات التسجيل للمنح الدراسية في جامعة دار السلام غونتور عبر الموقع الإلكتروني: